الشيخ والبحر، هي آخر وأشهر أعمال الكاتب الأمريكي إرنست همنغواي الروائية التي نُشرت خلال حياته
الشيخ والبحر
الكاتب:
إرنست همنغواي
الشيخ والبحر، هي آخر وأشهر أعمال الكاتب الأمريكي إرنست همنغواي الروائية التي نُشرت خلال حياته... وقد حاز همنغواي على جائزة بوليتزر في العام 1953 عن هذه الرواية، ليفوز بعدها بجائزة نوبل في الأدب عام 1954 فتنتشر أعمال هنغواي الروائية وتأخذ مكانة كبيرة وتتحول إلى كلاسيكيات الأدب العالمي، فتُترجم وتُطبع في كل اللغات الحية. كما تحولت هذه الرواية، وروايات أخرى لهمنغواي، إلى السينما والتلفزيون مرات.
في تيار الخليج في كوبا ، يصارع سانتياغو، الصياد الكوبي العجوز والفقير، سمكة مرلين ضخمة. وكانت أعظم مواجهة في حياته التي أمضاها كصياد حتى بلغ الشيخوخة. بجهدٍ جبار، ورغم الهذيان وفقدان الوعي الذي كاد يُسيطر عليه، تحمّل الجروح والجوع والإرهاق، لينتصر على فشله وضعفه أكثر من اهتمامه بالانتصار على السمكة. ولم يكن فخره في هزيمة هذا الوحش الضخم، بل في التغلب على خصمٍ شجاعٍ.
رغم قِصَرِ الرواية ومحدودية شخوصها، فإنها محمّلة بالرموز والمعاني، فتصوّر بطولة الإنسان، إزاء ما يحيط به من عوامل القهر والإحباط، فهو يخوض صراعه مع سمكة ضخمة تحطّم زورقه الصغير وتكاد تقتله، ولكنه يصرّ على تحقيق الانتصار الذي سيعيد له مكانته كصيّاد. وأهل البلدة حين يقيسون حجم السمكة إنما يقيسون عظمة هذا العجوز.
في تصوير هذا الصراع الملحمي يصف همنغواي حال البشرية جمعاء... البشرية وحيدةً في مواجهة القوة الوحشية.





