الكتابات الأخيرة
تأليف
توماس كون
ترجمة
أزدشير سليمان
هذا الكتاب تكملة لا غنى عنها لـ"بنية الثورات العلمية"، أحد أهم كتب القرن العشرين.
يحتوي على نص كتاب توماس س. كون غير المكتمل، "تعدد العوالم: نظرية تطورية للتطور العلمي"، والذي وصفه كون نفسه بأنه عودة إلى الفرضيات المركزية لكتاب "بنية الثورات العلمية" والمشاكل التي أثارها ولم يحلها.
يسبق كتاب "تعدد العوالم" نَصّان مرتبطان ألقاهما كون ولكن لم يُنشرا من قبل وهما: ورقته البحثية "المعرفة العلمية كمنتج تاريخي"، ومحاضراته التذكارية "حضور العلم الماضي".
كانت أهداف كون في كتاباته الأخيرة جريئة. فقد شرع في تطوير نظرية للمعنى قائمة على التجربة، تُمكّنه من إعطاء معنى لإمكانية الفهم التاريخي، واللاقياسية في العلم بين الماضي والحاضر. ويرى أن عدم قابلية القياس يتوافق تمامًا مع مفهوم راسخ للعالم الحقيقي الذي يبحث فيه العلم، وعقلانية التغيير العلمي، وفكرة أن التطور العلمي تصاعدي.
"يشكل كتاب توماس كون الجوهرة المطلقة لفلافسة العلوم وكذلك لشريحة واسعة من الأكاديميين من العلوم الاجتماعية والانسانية الذين يُجلّون كون".
Cheryl Misak - University of Toronto
"رسم تخطيطي رائع لفكر كون الناضج".
Paul Dicken
"لقد قدمت بوجانا ملادينوفيتش خدمة عظيمة بهذا الكتاب. يجلب الكتاب الوضوح الذي تشتد الحاجة إليه لفلسفة كون وفهمه لكيفية تطور العلم. صحيح أن عمل كون لم يكن مكتملًا ولكن سوف تنعش آخر كتاباته المحادثات حول عدم قابلية القياس لسنوات قادمة".
Gino Elia - Physics World
اطلب الكتاب
بنية الثورات العلمية
تأليف
توماس كون
ترجمة
شوقي جلال
يمكن للكتاب الجيد أن يغير رؤيتنا للعالم، لكن الكتاب العظيم يصبح جزءًا من وعينا اليومي.. كتاب بنية الثورات العلمية ينتمي إلى تلك النوعية من الكتب. وقد كان نشره حدثًا بالغ الأهمية في تاريخ فلسفة العلم، وهو أحد أكثر عشرة كتب تم الاستشهاد بها في القرن العشرين.
في هذا الكتاب، تحدّى كون المفاهيم الخطية المتعارف عليها للتقدم العلمي، وقال أن الأفكار الكبرى لا تظهر نتيجة تطور التجارب وتراكم البيانات، بل تحدث الثورات العلمية، تلك اللحظات الفارقة التي تعطل التفكير المعتاد وتطرح أفكارًا غير متوقعة، خارج نطاق "العلم القياسي" كما سمّاه.
هذه الطبعة من عمل كون الأساسي في تاريخ العلم تشتمل على مقدمة ثاقبة بقلم إيان هاكينج، توضّح المصطلحات التي جعلها كون مشهورة، وتطبق أفكار كون على العلم في يومنا هذا، وتشكل دليلًا للقضايا الفلسفية الشائكة التي أثارها.. وهي طبعة جديدة في تصميمها ومنقحّة.



