غزارة الإنتاج السمة الأولى التي تلفت النظر في مشواره في الترجمة من الفارسية إلى العربية، وهو مشوار يمتد لنحو خمسة وعشرين عاماً. يعزو هو هذا الجانب ـ بقيد الظن ـ إلى إنه متفرغ للترجمة تقريباً منذ سنين. وهي غزارة لم تأت على حساب الجودة، الأمر الذي يمكن اعتباره السمة الثانية في رحلته مع الترجمة. أما السمة الثالثة فهي أهمية معظم الكتب التي قام بترجمتها وانتماء غالبيتها لصنف الكتب المنهجية العلمية. ترجم لكثير من المفكرين الإيرانيين المعروفين ممن يعدون من الطبقات الأولى في المشهد الثقافي الإيراني خلال العقود الأخيرة.