📖 دار التنوير
جلال الأشجار
طالعاً من وجع الخَلْوةِ مخْلوعاً من الجُثَّةِ مَنْزُوعاً من الأصْوافِ مُبْتَلّاً بماءِ الخَلْقِ و الأَلْوانِ
أَنْدَقُّ على السّاحةِ ظُهْرَ المسْجِدِ الأوّلِ نِصْفَ الليْلِ.هَذَا رُطَبُ الصّبْحِ إذَنْ مفتاحُ هذا الكون
هذا جسَدِي لا زالَ جُرْحَاً أخْضَرَ، والشَّجَرُ الشّاهدُ في ظَاهِرِ بَغْدِادَ
(أشجار)
عُرْوَةُ يُلقي قَصَائدَهُ للنّجُومِ البَعيدَةِ و الليلُ أطولُ
(عروة بن الورد)
أتَوارَى كمَا في المَذَابِح
(التنزيلة)
أصَابَهُ الذّهولُ فهبطَ من دَكّتهِ العَاليةِ مأْخُوذَاً بمُخَالَطَةِ العَبيد
(مرآتُكِ مرآتُها)
تَسيرينَ في جسَدي كالميَاهِ السحيقةِ تبنينَ مُتّكَأً في الهَواجسِ أو تنصبينَ بقارعة القلبِ خيمتكِ الشجريّة
(الغصن الأسود)
هل يَجيءُ الهَواءُ من البَحْرِ أم من شِغَافِ الشّجَرْ؟ هل يَرِفُّ الحَجَرْ؟
(إيقاعات على الماء)
أَنْدَقُّ على السّاحةِ ظُهْرَ المسْجِدِ الأوّلِ نِصْفَ الليْلِ.هَذَا رُطَبُ الصّبْحِ إذَنْ مفتاحُ هذا الكون
هذا جسَدِي لا زالَ جُرْحَاً أخْضَرَ، والشَّجَرُ الشّاهدُ في ظَاهِرِ بَغْدِادَ
(أشجار)
عُرْوَةُ يُلقي قَصَائدَهُ للنّجُومِ البَعيدَةِ و الليلُ أطولُ
(عروة بن الورد)
أتَوارَى كمَا في المَذَابِح
(التنزيلة)
أصَابَهُ الذّهولُ فهبطَ من دَكّتهِ العَاليةِ مأْخُوذَاً بمُخَالَطَةِ العَبيد
(مرآتُكِ مرآتُها)
تَسيرينَ في جسَدي كالميَاهِ السحيقةِ تبنينَ مُتّكَأً في الهَواجسِ أو تنصبينَ بقارعة القلبِ خيمتكِ الشجريّة
(الغصن الأسود)
هل يَجيءُ الهَواءُ من البَحْرِ أم من شِغَافِ الشّجَرْ؟ هل يَرِفُّ الحَجَرْ؟
(إيقاعات على الماء)
| ISBN | 9789776483194 |
|---|---|
| القياس | 14 - 21 سم |
| سنة النشر | 2015 |
| السعر | 5 $ |
أين تجد الكتاب
أين تجد إصداراتنا؟
شاهد على الخريطة ←تتوفّر كتب دار التنوير لدى نخبة من المكتبات والموزّعين حول العالم:
الإمارات
سلطنة عمان
المغرب
- مكتبة دار الأمان
- مكتبة ملتقى الثقافات
- مكتبة الشبكة العربية